

فيلم هروب حسان الطيرو (١٩٧٤)
L'Évasion de Hassan Terro
فيلم كوميديا جزائري صدر عام ١٩٧٤ من بطولة رويشد، سيد علي كويرات، شافية بوذراع، وإخراج مصطفى بديع.
قصة الفيلم
ملخّص بلا حرق.
في عام 1957، تشتد معركة الجزائر. يُعتقد خطأً أن حسن، أحد سكان القصبة المسالمين، هو «زعيم إرهابي» خطير، مما يكسبه لقب «حسن تِرّو». يُعتقل، لكن جيش الاحتلال الفرنسي ينظم فراره سرًا على أمل تعقب قادة المقاومة. وفي المقابل، يستغل جيش التحرير الجزائري سذاجة حسن لإفشال خطط القيادة العسكرية الفرنسية وتشتيت قواتها.١
فين أشاهد فيلم هروب حسان الطيرو؟
لم نعثر على تأكيد لتوفّر الفيلم على منصات المشاهدة في الدول العربية ضمن بياناتنا الحالية — وقد يكون متاحاً على يوتيوب أو منصة محلية، فجرّب البحث بالأسفل.
ابحث عنه مباشرةً في المنصات
هذه روابط بحث داخل كل منصة، وليست تأكيداً لتوفّر العمل عليها. بيانات التوفّر المؤكَّد تُحدَّث دورياً.
الأبطال والشخصيات
وبمشاركة: Christian Duroc (—)، كمال فاثي (—)، Georgette Anys (—)، ألبرت ميشيل (—)، جيني راناكر (—)، سمير بنتشريفا (—)، محمد بنهامبا (—)، مالك بنرايس (—)
طاقم صناعة الفيلم
| إخراج | Mustapha Badie |
| تأليف | Rouiched |
| مدير التصوير | Nasredine Guénifi |
| مونتاج | راباه داباوز |
| إنتاج | سليم فارس |
العرض والإصدار
تواريخ الطرح في الدول العربية
| الدولة | نوع العرض | التاريخ | المصدر |
|---|---|---|---|
| الجزائر | طرح في السينمات | ٢ يناير ١٩٧٤ | TMDB |
استقبال الجمهور
| المنصة | التقييم | عدد الأصوات | حتى تاريخ |
|---|---|---|---|
| TMDB | ٨.٣/١٠ | ٣ صوت | أغسطس ٢٠٢٦ |
هذه تقييمات جمهور منصات خارجية، وتقييم جمهور ArabMDB مستقلّ عنها تماماً ويظهر أعلى الصفحة.
مكانة الفيلم في ArabMDB
مقارنات مشتقّة من قاعدة ArabMDB، ولا تظهر إلا حين تسمح تغطيتنا بمقارنة ذات معنى.
ويجمع رويشد وسيد علي كويرات للمرة ٥ في موسوعتنا: حسان طيرو (١٩٦٧)، الأفيون والعصا (١٩٧٠)، L'Évasion de Hassan Terro (١٩٧٤)، كما أنه اللقاء ٢ بين المخرج وشافية بوذراع.
أفلام مشابهة — ولماذا
المصادر والمراجع
- ١TMDB (ترجمة عربية) — قاعدة بيانات
- قاعدة بيانات الأفلام TMDB — البيانات الأساسية والصور وتقييم الجمهور
- ويكيبيديا العربية — بيانات الطاقم والمشاركات
- IMDb — المعرّف الدولي
جمعنا الحقائق من هذه المصادر وأعدنا صياغتها بأسلوب ArabMDB؛ ولم نَنقُل نصّاً من أي منها. وحين اختلفت المصادر عرضنا الاختلاف بدل انتقاء رقم واحد.






