فيلم Aida (١٩٨٥)
فيلم وثائقي فلسطيني صدر عام ١٩٨٥، وإخراج مروان سالاماه.
قصة الفيلم
ملخّص بلا حرق.
تتردد كلمات الشاعر محمود درويش عبر هذا الفيلم: «قولي لي. لعلي أتذكر بيتي الذي لا رائحة له إلا على شفتي». تقدّم فلسطينية في السابعة عشرة من عمرها نفسها: عايدة، العائدة. حين قُتل والدها في المعركة، كانت والدتها قد ماتت بالفعل، إذ قتلها قصف بالقنابل. وحين بلغت الثامنة من عمرها، أُرسلت إلى دار أيتام تابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية في بيروت، ثم إلى دار أيتام في دمشق، ثم إلى دار أيتام في تونس. وهنا تعتني هي بأيتام جدد. تتسع صورة الفتاة لتشمل أعدادًا لا تُحصى من الأطفال الذين سينسون وطنهم وأصلهم. ولا شيء في رسومهم سوى الحرب. كانت منظمة التحرير الفلسطينية قد كلّفت أحد المتعاونين معها، مروان سلامة، بدراسة السينما في بابلسبرغ. وهنا، يتولى هو أيضًا الإخراج. وفي عام 1985، فاز فيلم «عايدة» بجائزة الاتحاد العالمي للشباب الديمقراطي في لايبزيغ.١
فين أشاهد فيلم Aida؟
لم نعثر على تأكيد لتوفّر الفيلم على منصات المشاهدة في الدول العربية ضمن بياناتنا الحالية — وقد يكون متاحاً على يوتيوب أو منصة محلية، فجرّب البحث بالأسفل.
ابحث عنه مباشرةً في المنصات
هذه روابط بحث داخل كل منصة، وليست تأكيداً لتوفّر العمل عليها. بيانات التوفّر المؤكَّد تُحدَّث دورياً.
أسئلة شائعة عن الفيلم
مدة فيلم Aida كام؟
المصادر والمراجع
- ١TMDB (ترجمة عربية) — قاعدة بيانات
- قاعدة بيانات الأفلام TMDB — البيانات الأساسية والصور وتقييم الجمهور
جمعنا الحقائق من هذه المصادر وأعدنا صياغتها بأسلوب ArabMDB؛ ولم نَنقُل نصّاً من أي منها. وحين اختلفت المصادر عرضنا الاختلاف بدل انتقاء رقم واحد.