سارة جوبارا

المخرجة سارة جوبارا

Sara Gubara

الإخراجKhartoum, Sudan

تبدأ قصة سارة قبارة الاستثنائية في المثابرة والعزيمة منذ نعومة أظفارها. ويمتد انتصار الابنة والأب على العقبات والتحديات الكثيرة عبر حياة جادالله قبارة الذي توفي عام 2008، ويستمر اليوم مع حمل سارة لشعلة أحلامه. ففي سن الثالثة، أصيبت سارة الصغيرة بشلل الأطفال، وواجهت الأسرة تشخيصاً قاتماً مفاده أنه لا شيء يمكن فعله. لكن جادالله لم يتقبل هذا القدر، وكرّس نفسه لتعافي ابنته. فشُجعت على السباحة، وفي سن الثانية عشرة أصبحت تنافس على المستوى الدولي. وتأثراً بإنجاز سارة المذهل، أخرج جادالله الفيلم الوثائقي «فيفا سارة»، الذي ألهم لاحقاً الفيلم الروائي «سارا سارا» (1994) لرينزو مارتينيلي.

دخلت سارة قبارة عالم السينما على خطى والدها، وأخرجا معاً كفريق واحد أكثر من 40 فيلماً. وقد أسس جادالله قبارة، رائد السينما السودانية، شركته الخاصة «استوديوهات جاد» بعد إدارته للسينما المتنقلة التابعة لوزارة الإعلام السودانية. وبفضل جهوده التي لا تكل، أرسى بمفرده بنية تحتية للسينما السودانية، منتجاً نحو 300 فيلم وثائقي. غير أن فقدان جادالله المفاجئ لبصره عام 1998 دفع بسارة إلى الواجهة. فأصبحت، إلى جانب والدها، عينيه: «في الفيلم، أعمل كعينيه. أحياناً نختلف في بعض الأمور، لكننا مع ذلك نتعاون جيداً معاً».

فيلم سارة «عاشق النور» (2004) هو استعارة لشخصية جادالله قبارة واهتمامه بتسليط الضوء على القضايا الاجتماعية من خلال صناعة الأفلام. وإذ تحمل سارة شعلة والدها، فهي عازمة على إبقاء صناعة الأفلام حية في السودان: «أحب السينما، وبسبب والدي - أعتقد أنه رجل شجاع لامتلاكه استوديو في السودان - لا أريد لهذا أن يموت».

وعملهما الأخير، «البؤساء»، وهو اقتباس سوداني للرواية الكلاسيكية لفيكتور هوغو، أُنتج عام 2004، وهو تكريم للنضال الهائل الذي يخوضه الشعب السوداني ضد الظلم والفقر. ويحكي الفيلم قصة رجل شديد الفقر يرتكب سرقة بسيطة ويُعاقب دون رحمة: «أحضرت ابنتي، فقرأت لي السيناريو، وفهمت المشاهد، وأصبحت مخرجة فيلم «البؤساء». أعتبر ابنتي جزءاً مني، فهي تفهمني كثيراً».

اشتهر بـ

Les misérables
Les misérablesفيلم · ٢٠٠٧
Viva Sara!
Viva Sara!فيلم · ١٩٨٤

كل الأعمال (٢)

المصادر والمراجع

جمعنا الحقائق من هذه المصادر وأعدنا صياغتها بأسلوب ArabMDB؛ ولم نَنقُل نصّاً من أي منها.