
المخرج نبيل المالح
Nabil Maleh
نبيل المالح (28 سبتمبر 1936 – 24 فبراير 2016) كان مخرجاً سينمائياً وكاتب سيناريو ومنتجاً ورساماً وشاعراً سورياً، ويُعد على نطاق واسع أحد الرواد المؤسسين للسينما السورية الحديثة. وُلد في دمشق، وسافر في البداية إلى تشيكوسلوفاكيا لدراسة الفيزياء النووية قبل أن يكتشف شغفه بالسينما وينتسب إلى مدرسة السينما والتلفزيون التابعة لأكاديمية الفنون المسرحية في براغ (فامو)، حيث نال درجة الماجستير في الإخراج السينمائي والتلفزيوني. شكّلت سنواته التكوينية في براغ، وسط بيئة ثقافية دولية، رؤيته الفنية بعمق.
بعد عودته إلى سوريا في منتصف الستينيات، أصبح المالح أول خريج سوري متخصص أكاديمياً من مدرسة سينمائية أوروبية، وانضم إلى المؤسسة العامة للسينما التي كانت قد تأسست حديثاً. حقق فيلمه الروائي «الفهد» (1972) شهرة دولية للسينما السورية، إذ فاز بالجائزة الخاصة في مهرجان لوكارنو السينمائي. وطوال السبعينيات، أخرج أفلاماً ذات طابع سياسي تناولت قضايا السلطة والعمل والحرب والتهجير، من بينها أعمال استجابت للقضية الفلسطينية وحرب فيتنام. دفعته الرقابة المستمرة والصراعات السياسية إلى العمل لفترات طويلة خارج سوريا.
عاش المالح ودرّس في أوروبا والولايات المتحدة، وشغل مناصب تدريسية في مؤسسات من بينها جامعة تكساس في أوستن وجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس. وعلى مدار مسيرته، أخرج نحو 12 فيلماً روائياً طويلاً وأكثر من 100 عمل قصير ووثائقي وتجريبي، إلى جانب نشر أكثر من 1000 مقالة وقصيدة وقصة قصيرة. حصلت أفلامه على أكثر من 60 جائزة دولية، من بينها عدة جوائز تكريمية عن إنجاز العمر، ولا تزال جزءاً من مناهج مدارس السينما حول العالم، مما يرسّخ إرثه كأحد أبرز الشخصيات في السينما العربية والعالمية.
بطاقة تعريف
مسيرته في أرقام
يمتدّ حضوره الموثّق في ArabMDB من ١٩٧٠ إلى ٢٠٠٠، بواقع ١٣ عمل، منها ١٢ فيلماً و١ عملاً تلفزيونياً وأنشط عقوده عقد ١٩٧٠ بـ٩ عمل.
كل الأعمال (١٣)
أعمال عقد ٢٠٠٠
أسئلة شائعة
نبيل المالح اتولد امتى وفين؟
كام عمل مثّل فيه نبيل المالح؟
المصادر والمراجع
- قاعدة بيانات الأفلام TMDB — بيانات العمل الأساسية والصور وتقييم الجمهور العالمي
- ويكي بيانات (Q17149840) — الحقائق المُهيكلة: الجوائز وشركات الإنتاج وأماكن التصوير
- IMDb — المعرّف الدولي للعمل
جمعنا الحقائق من هذه المصادر وأعدنا صياغتها بأسلوب ArabMDB؛ ولم نَنقُل نصّاً من أي منها.





